الجميّل يدعم مسار عون التفاوضي: "الأولوية لوقف النار ومنع الهيمنة الإقليمية"
1. الدعم الإقليمي والغطاء العربي
كشف الجميّل عن تفاصيل لقائه مع الأمير يزيد بن فرحان، مؤكداً على النقاط التالية:
دعم سعودي مطلق: نقل الجميّل تأكيدات سعودية بدعم مسار الرئيس عون في المفاوضات دون أي تحفظات.
استعادة الدولة: الرغبة العربية تتمحور حول استعادة عافية لبنان وبناء مؤسساته الشرعية بعيداً عن التجاذبات.
2. ملف المفاوضات والسيادة
أوضح الجميّل رؤيته لمسار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، مشدداً على:
فك الارتباط الإقليمي: أكد أن مسار التفاوض يمضي بمعزل عن التطورات في "إسلام آباد" أو غيرها، في إشارة إلى ضرورة لبننة القرار.
ترتيب الأولويات: وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي يأتي أولاً، يليه نقاش ترسيم الحدود البحرية ووقف الانتهاكات الجوية.
الشرعية هي المفاوض: لفت إلى أن اعتراض "حزب الله" ينبع من رغبته في أن يكون هو المحاور الأساسي بدلاً من رئيس الجمهورية.
3. الموقف من السلاح والدور الإيراني
وجه الجميّل رسائل مباشرة بخصوص التوازنات الداخلية:
تحديد المشكلة: اعتبر أن الأزمة ليست مع طائفة معينة بل مع "فصيل مسلح" يفرض أجندته.
دعوة لجمهور "أمل": دعا مناصري حركة أمل لإعلان رفضهم لأن يكونوا أداة للمشروع الإيراني في هذه المرحلة الدقيقة.
الضغوط على بعبدا: أشار إلى أن الرئيس عون يتعرض لضغوطات من جهات عدة، معتبراً أن حجم هذه الضغوط يؤكد "صوابية خياره".
4. الخاتمة: 50 عاماً من الصراعات
ختم الجميّل بتصريح وجداني وسياسي، معتبراً أن لبنان دفع أثماناً باهظة لصراعات المنطقة على مدار خمسة عقود، وأن الوقت قد حان لتقديم مصلحة لبنان العليا وإنهاء هذا الواقع المرير.




