صدر عن الجانبين الأميركي والخليجي بيانٌ مشترك تضمن موقفاً موحداً إزاء أبرز القضايا الإقليمية الراهنة، مع التركيز على ملفات الاستقرار في لبنان، والأمن الإقليمي، وملف اللاجئين السوريين.
استقرار لبنان ومستقبل التفاوض
أكد البيان على الأهمية القصوى للحفاظ على الزخم الحالي في المفاوضات الجارية لإنهاء الأعمال العدائية في لبنان، مشدداً على ضرورة دعم مسارات التفاوض للوصول إلى حلول مستدامة. وفي سياق متصل، دعا البيان إلى تنفيذ إجراءات حاسمة تتعلق بالسيادة والأمن الداخلي اللبناني، من خلال التأكيد على ضرورة نزع السلاح الكامل للجماعات غير الحكومية، لضمان حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطتها.
الملف النووي الإيراني
وفيما يخص الأمن الإقليمي، شدد البيان على التزام الطرفين بالعمل الدبلوماسي لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، مؤكدين أن الاستقرار الإقليمي مرهون بضمان عدم انتشار الأسلحة الفتاكة ووضع حد للأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ملف اللاجئين السوريين
وعلى صعيد الأزمة السورية، تناول البيان التطورات الإنسانية والسياسية، حيث أكد الطرفان على مواصلة دعم الحكومة السورية في مساعيها لتهيئة الظروف المواتية والمستقرة التي تسمح بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى ديارهم، وذلك بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز من الاستقرار الاجتماعي في دول الجوار




