أبرز النقاط التي وردت في تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي لصحيفة "الشرق الأوسط":
النقاط الرئيسية في التصريح
1. استقلالية القرار اللبناني
رفض التبعية: شدد الوزير على أن انخراط لبنان في النزاعات لم يكن خياراً وطنياً عاماً، بل فُرض عليه نتيجة حسابات إقليمية (إيرانية) جعلت من البلاد "ورقة ضغط" في المفاوضات الدولية.
مرجعية الدولة: أكد أن الدولة اللبنانية، من خلال الخطوة التي اتخذها فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون، تستعيد زمام المبادرة لتؤكد أنها وحدها صاحبة القرار في التفاوض.
2. أهداف المسار التفاوضي
حدد رجي أولويات التفاوض المباشر في ثلاثة ملفات أساسية:
القضايا الحدودية: حسم النقاط العالقة جغرافياً.
الملفات الأمنية: ضمان الاستقرار وحماية السيادة.
القضايا الإنسانية: معالجة التداعيات التي خلفتها الأزمات.
3. فلسفة القوة والتفاوض
قدم الوزير رؤية مغايرة لمفهوم "موازين القوى"، موضحاً أن القوة لا تقتصر على السلاح فقط، بل تشمل:
شرعية المؤسسات ووحدة الموقف الداخلي.
الدعم الدولي والالتزام بالقانون الدبلوماسي.
المصلحة الوطنية: اعتبار التفاوض "أداة دفاع" وليس حالة استسلام أو ضعف.
الخلاصة
يرسم التصريح ملامح مرحلة جديدة تسعى فيها الرئاسة والخارجية إلى فصل المسار اللبناني عن "صراعات المحاور"، والتركيز على "الدبلوماسية السيادية" كطريق لاستعادة الحقوق وحماية مصالح الشعب اللبناني بعيداً عن كونه ورقة في يد أي طرف خارجي.




