أظهر التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي في عملية التسلل الأخيرة، وفق ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية، أن المنفّذ نجح في اختراق الحدود من لبنان دون رصده عبر السياج الذكي أو الحساسات وأجهزة المراقبة المنتشرة، وسط غموض يلف مدة بقائه في الداخل وكيفية اجتيازه الحدود، قبل أن يلمحه جندي بالصدفة البحتة ويشتبك معه ليتم تصفيته؛ وفيما يتعامل الجيش بجدية بالغة مع الحادثة نظراً لخطورة نتائجها المحتملة كون المنفذ كان مسلحاً بمسدس وسكين، يثير هذا الاختراق تساؤلات ومخاوف إسرائيلية كبرى حول قدرة متسللين آخرين مستقبلاً على الوصول إلى أهداف مدنية.