**البنتاغون يلوح بـ"خيار التصعيد": اتفاق إيراني مشروط والجاهزية العسكرية في ذروتها**
**واشنطن | مايو 2026**
في تصريحات حملت رسائل مزدوجة بين التهدئة والوعيد، رسم وزير الدفاع الأمريكي (وزير الحرب) ملامح التعامل العسكري والسياسي لبلاده مع الملف الإيراني في ظل إدارة الرئيس ترامب، مؤكداً أن واشنطن تمتلك زمام المبادرة في صياغة مستقبل هذا الصراع.
## **خيارات مفتوحة: التصعيد مقابل التراجع**
كشف وزير الدفاع عن وجود خطط عسكرية متكاملة و"مرنة" للتعامل مع السلوك الإيراني، مشيراً إلى أن البنتاغون وضع سيناريوهات جاهزة للتنفيذ:
* **خطة التصعيد:** في حال استدعت الضرورة أو حدث خرق للخطوط الحمراء الأمريكية، فإن القوات المسلحة مستعدة للتحرك فوراً.
* **خطة التراجع:** وهي المسار الذي يفتح الباب لخفض التوتر في حال أبدت طهران التزاماً كاملاً بالشروط المطلوبة.
## **شروط ترامب هي "البوصلة"**
شدد الوزير على أن أي حل نهائي للملف الإيراني لن يمر إلا عبر بوابة "الشروط الأمريكية"، موضحاً أن الإدارة الحالية لن تقبل بأنصاف الحلول. وأضاف أن الرؤية التي وضعها الرئيس ترامب هي التي تحكم مسار التفاوض أو المواجهة، مما يعني أن واشنطن هي من يحدد قواعد اللعبة والنتائج النهائية.
## **هدنة هشة وجاهزية قصوى**
رغم نبرة التهديد، أكد وزير الدفاع أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي مع إيران "لا يزال سارياً"، وهو ما يعطي فرصة للدبلوماسية تحت ضغط السلاح. ومع ذلك، طمأن الداخل الأمريكي والحلفاء بأن وزارة الدفاع في حالة **استعداد كامل وقصوى** للتحرك الميداني إذا فشلت المساعي السياسية، مؤكداً أن الجاهزية العسكرية لم تتأثر بمسار التهدئة.
## **رسائل سياسية واضحة**
تعكس هذه التصريحات استراتيجية "السلام من خلال القوة"، حيث تسعى واشنطن لإفهام طهران بأن البقاء في دائرة الاتفاق الحالي مرتبط بمدى استجابتها للمطالب الأمريكية، وأن خيار القوة ليس مطروحاً على الطاولة فحسب، بل هو "خطة جاهزة للتنفيذ" تنتظر إشارة البدء.
> **الخلاصة:** البنتاغون يضع إيران بين فكي كماشة؛ فإما القبول بشروط ترامب لإنهاء الملف، أو مواجهة آلة عسكرية أعلنت صراحة جاهزي
تها للتحرك.
>




