# لا لقاء تحت وطأة الاحتلال
أفادت التقارير بأن رئيس الجمهورية حسم موقفه بشأن اللقاءات المباشرة، مؤكداً أنه **لن يتوجه للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو** في ظل الظروف الراهنة. ويرتبط هذا الموقف بشرطين أساسيين:
* استمرار احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب.
* تواصل العمليات العسكرية والحرب على لبنان.
وتشير المصادر إلى أن المحادثات التي تجري حالياً برعاية أميركية لا تهدف إلى "تطبيع سياسي" أو لقاءات قمة، بل تنحصر في إطار **تأمين هدنة شاملة** ووقف إطلاق النار، بما يحفظ سيادة لبنان ويوقف نزيف الحرب.
## السلم الأهلي "خط أحمر"
داخلياً، وضع الرئيس عون الاستقرار الاجتماعي كأولوية مطلقة لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى، معتبراً أن **السلم الأهلي خط أحمر** لا يمكن تجاوزه أو التفريط به تحت أي ظرف، خاصة في ظل التوترات التي تفرضها الأزمات الراهنة.
## حماية الهوية والعيش المشترك
نقلت مصادر مقربة من قصر بعبدا رسائل طمأنة لكل المكونات اللبنانية، مشددة على أن الرئيس:
* لا يفرّط بصيغة **العيش المشترك** أو هوية لبنان التعددية.
* يرفض تقديم أي تنازلات تمس بتوازن المجتمع اللبناني تحت أي مسميات أو ضغوط دولية.
* يحرص على حماية مصالح جميع الطوائف والشرائح الاجتماعية دون استثناء، انطلاقاً من دوره كحامٍ للدستور ورمز لوحدة البلاد.
> **الخلاصة:** تعكس هذه المعطيات استراتيجية "التمسك بالثوابت" التي ينتهجها بعبدا؛ فهي من جهة ترفض الجلوس مع الجانب الإسرائيلي قبل انسحاب كامل ووقف للعدوان، ومن جهة أخرى تسعى لتحصين الجبهة الداخلية ومنع أي اهتزاز في النسيج الوطن
ي اللبناني.
>




