إيران تنفي إدراج برنامجها الصاروخي على طاولة المفاوضات مع واشنطن وتنتقد تصريحات شهباز شريف
نفت طهران رسمياً الأنباء التي تشير إلى إمكانية توسيع دائرة المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة لتشمل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكدةً حصر جدول الأعمال بالملف النووي حصراً.
توضيح إيراني حول التصريحات الباكستانية
وفي هذا السياق، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصادر في الفريق التفاوضي نفيها القاطع لما ورد على لسان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، حول احتمال شمول المفاوضات القضايا الصاروخية. ووصفت المصادر الإيرانية تلك التصريحات بأنها "غير دقيقة"، مرجحة أن تكون ناتجة عن "نقص في المعلومات"، ومشددة على أن الوثائق ومذكرات التفاهم الخاصة بالمفاوضات تخلو من أي بنود تتعلق بالبرنامج الصاروخي.
تحديد أدوار الوساطة
وفي إطار استعراضها للمشهد الدبلوماسي، قللت المصادر من الدور الذي تلعبه باكستان في جهود الوساطة الحالية بين طهران وواشنطن، معتبرةً أن تصريحات شريف تأتي في سياق محاولات إسلام آباد تعزيز حضورها الدبلوماسي. وبالمقابل، أشارت المصادر إلى أن قطر تظل الطرف الأكثر نشاطاً ومركزية في مساعي الوساطة القائمة بين الطرفين




