ترأس رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نواف سلام، اجتماعاً موسعاً في السراي الكبير خصص لبحث الآليات التنفيذية لخطوات العودة والتعافي في قرى وبلدات الجنوب اللبناني.
حضر الاجتماع عدد من الوزراء المعنيين، وهم: وزير المالية ياسين جابر، وزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، وزير الاتصالات شارل الحاج، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني. كما شارك في الاجتماع كل من رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، رئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، ورئيس غرفة العمليات المركزية زاهي شاهين.
أولويات المرحلة: الخدمات والإغاثة
وفي أعقاب الاجتماع، شدد الرئيس سلام على ضرورة المضي قدماً في تأمين متطلبات العودة الكريمة لأهالي الجنوب، مشيراً إلى أنه أصدر توجيهاته الصارمة لجميع الوزارات والإدارات المعنية بمواكبة هذه العودة ميدانياً.
وأوضح سلام أن أولويات المرحلة الحالية تتلخص في النقاط التالية:
المسح الميداني: استكمال عمليات مسح الأضرار في الوحدات السكنية والمرافق العامة بشكل دقيق.
البنى التحتية: الإسراع في رفع الردميات، إعادة فتح الطرقات، والعمل الفوري على إصلاح وصيانة شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات المتضررة.
التمويل: توظيف الأموال المرصودة ضمن برنامج (LEAP)، بالتنسيق مع الاعتمادات المتاحة لدى الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب، لإطلاق مبادرات عاجلة تدعم صمود الأهالي.
رسالة تضامن
وفي تصريح يعكس التزام الحكومة بمسؤولياتها الوطنية، أكد الدكتور سلام أن الدولة تضع كافة إمكاناتها لضمان عودة آمنة ومستقرة، مشدداً على أن "أهالي الجنوب لم يغادروا أرضهم بإرادتهم، ومن واجبنا الوطني والأخلاقي أن نكون إلى جانبهم".
وختم رئيس مجلس الوزراء بتأكيد عزم الحكومة على مواصلة العمل الميداني والخدماتي، مشدداً على أن أهل الجنوب لن يتركوا وحدهم في مواجهة تداعيات الحرب، وأن التعافي هو الأولوية القصوى للمرحلة المقبلة.




