انطلقت في العاصمة الإيطالية روما الجولة السادسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، في مسعى جديد لترجمة "اتفاق الإطار" الذي يمهد الطريق لوقف العمليات العسكرية.

كواليس الاجتماع

شهد اليوم الأول من المفاوضات تأخيراً في انطلاق الجلسات لأكثر من ساعة، وهو ما عُزي إلى تأخر وصول الوفد الإسرائيلي وجزء من الوفد الأمريكي. وعلى الرغم من هذا التأخير، وصفت مصادر في قصر بعبدا أجواء الجولة الأولى بأنها "بناءة" و"إيجابية" ويُبنى عليها.

نقاط البحث الأساسية

تركزت النقاشات التقنية حول كيفية وضع الآليات التنفيذية لاتفاق الإطار، مع التركيز بشكل خاص على مفهوم "المناطق النموذجية". وفي هذا السياق، أوضحت مصادر بعبدا الموقف اللبناني عبر النقاط التالية:

أولوية الانسحاب: تشدد الرؤية اللبنانية على أن الخطوة الأولى يجب أن تكون تسجيل انسحاب إسرائيلي من "أول شبر" من الأراضي اللبنانية.

مبدأ المناطق المحتلة: يصر الجانب اللبناني على وجوب أن تكون المنطقة النموذجية المختارة من بين البلدات التي تعتبر حالياً تحت الاحتلال.

التوازي مع انتشار الجيش: يتمسك لبنان بربط الانسحاب الإسرائيلي بانتشار الجيش اللبناني، مما يكرس هذا المبدأ كقاعدة لأي منطقة سيتم اعتمادها لاحقاً.

ترقب النتائج

في المقابل، يطالب الجانب الإسرائيلي بتحديد دقيق لكيفية تحقق انتشار الجيش اللبناني وتطبيق شروط المنطقة النموذجية في حال الانسحاب منها. ويُنتظر حالياً دراسة وجهات النظر التي قدمها الطرفان، مع توقعات بصدور قرار أو بيان من الخارجية الأمريكية يحدد المناطق التجريبية وآلية التنفيذ.

ومن المقرر أن تُستكمل المفاوضات يوم الأربعاء 15 يوليو، حيث يأمل الجانب اللبناني في إنهاء المباحثات مع تحديد موعد دقيق للانسحاب الإسرائيلي من منطقتين نموذجيتين.