مسؤول مجالس الأقضية في التيار الوطني الحر المهندس بول نجم لموقع Lebanon Files :

-حذرنا منذ عام ٢٠٢٣ من الوصول إلى هذا الوضع عندما عارضنا حرب الإسناد في غزة.

-أعاد حزب الله الكرة من جديد مع إغتيال المرشد علي خامنئي وأدخلنا حرباً أخرى هذه المرة بين إيران، أميركا وإسرائيل.

-مسؤولية هذه  الحرب تتحملها إسرائيل من جهة نتيجة أطماعها في لبنان منذ تأسيسها وحزب الله من جهة أخرى كونه كان يمكن أن يجنبنا هذه الحرب.

-موقفنا الرسمي منذ عام ٢٠٠٦ كان واضحاً في البند العاشر من ورقة التفاهم المتمثل بالإستراتيجية الدفاعية وها هم اليوم فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس الحكومة نواف سلام يعودون إلى موقفنا بعد ٢٠ عاماً ويدعون إلى إستراتيجية أمن وطني وحصر السلاح.

-لم يكن التيار الوطني الحر موجوداً عندما تأسس حزب الله في الثمانينات.

-شاركت جميع القوى السياسية في ٧ حكومات بعد ال ٢٠٠٥ أقرت في بيانها الوزاري عبارة ''جيش، شعب ومقاومة''.

-عام ٢٠٠٥ تحالفت عدة أحزاب في ما عرف بالتحالف الرباعي مع حزب الله بما فيهم حزب القوات اللبنانية ونذكر جيداً عندما خاض النائب علي عمار والنائب الراحل إدمون نعيم الإنتخابات يداً بيد وكنا آنذاك بمفردنا.

-اختلفنا مع حزب الله على عدة نقاط أبرزها : بناء الدولة، الشراكة وحروب الإسناد.