تترنح المنطقة حالياً بين سيناريوهات التصعيد العسكري والفرص الدبلوماسية الأخيرة، حيث أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي جاهزية أسطوله الكامل لشن هجوم شامل ضد إيران، في حين اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التريث المؤقت وإعطاء فرصة لمفاوضات اللحظة الأخيرة بعد تلقيه عرضاً إيرانياً جديداً؛ ومع ذلك، يبقى هذا الهدوء حذراً للغاية، إذ يلوح البيت الأبيض بشن ضربة خاطفة ومميتة في حال تعثر المسار السياسي، مما يضع طهران أمام خيارين لا ثالث لهما: إبرام اتفاق جذري أو مواجهة هجوم جوي منسق ووشيك.
لعبة 'الضربة القاتلة'.. كيف يخطط ترامب لإنهاء الملف الإيراني في دقائق؟




