** أكد فضل الله أن المقاومة دخلت مرحلة زمنية وميدانية جديدة لا تقبل فيها العودة إلى "قواعد الاشتباك" التي كانت سائدة قبل **2 آذار**.
* **المعادلة الردعية:** شدد على أن أي اعتدء على القرى اللبنانية أو الضاحية الجنوبية سيُقابل برد مباشر، مشيراً إلى أن المقاومة في موقع دفاعي عن "الوجود والمصير".
* **الثبات:** أكد أن المقاومة لن تسمح بالعودة إلى المرحلة الماضية مهما بلغت الأثمان والتحديات.
## **الرؤية السياسية والوحدة الوطنية**
* **معالجة الانقسام:** أقر بوجود مقاربتين مختلفتين في الداخل اللبناني تجاه مواجهة العدوان، داعياً إلى معالجة هذا الانقسام بوعي ومسؤولية وطنية لتجنب "المتاهات الخطيرة".
* **الأولوية الوطنية:** دعا إلى تجميد الخلافات الداخلية والتركيز على أربع نقاط أساسية:
1. وقف العدوان الإسرائيلي.
2. تحرير الأرض.
3. تأمين عودة النازحين.
4. استعادة الأسرى.
* **التهديد الوجودي:** شدد على أن نتائج العدوان لا تقتصر على طائفة أو منطقة بعينها، بل تمثل تهديداً لكل لبنان.
## **تفنيد الدستور واتفاق الطائف**
ركز النائب فضل الله على الجانب القانوني والميثاقي لشرعية المقاومة من خلال نقطتين:
* **إعداد القوات المسلحة:** أشار إلى أن نص اتفاق الطائف يدعو صراحة إلى إعداد القوات المسلحة للتصدي للعدوان الإسرائيلي، معتبراً أن السلطات المتعاقبة قصرت في تطبيق هذا البند.
* **وسائل التحرير:** استشهد بنص الطائف الذي يشرع "استخدام كافة الوسائل لتحرير الأرض"، مؤكداً أن المقاومة هي إحدى هذه الوسائل الأساسية التي حظيت بدعم البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة.
* **حماية الميثاق:** اعتبر أن تجاوز فكرة "العداء لإسرائيل" أو تجاهل بنود التحرير يمثل خرقاً فعلياً للدستور واتفاق الطائف.
## **عوامل القوة**
* **بسالة الميدان:** أشاد بالمقاومين في القرى الأمامية، معتبراً أن قوتهم هي الركيزة التي يستند إليها لبنان اليوم.
* **المقارنة التاريخية:** ذكّر بأنه لولا وجود المقاومة حالياً، لكان العدو قد وصل إلى بيروت كما حدث في عام **1982**، خاصة في ظل قرارات الانسحاب التي اتخذتها ب
عض السلطات المهيمنة.




