- وضعتُ فخامة الرئيس في أجواء الخطاب الإعلامي المتداول حالياً، ولا سيما ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو بطبيعة الحال يتابعه، في ظل هذه الظروف الدقيقة.

- حرية الرأي والتعبير والإعلام تبقى حقاً أساسياً ومقدساً، وهي مكرسة في الشرعة العالمية لحقوق الإنسان، ولا يمكن المساس بها.

- التشديد على ضرورة حماية السلم الأهلي، خصوصاً في زمن الحرب، ما يفرض ممارسة هذه الحرية بمسؤولية ووعي وطني.

- المطلوب من الجميع الابتعاد عن خطاب الكراهية والعنف والتحريض والفتنة، لأن الكلمة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي.

- مجلس الوزراء ناقش هذا الملف في جلسته الأخيرة، وتم التأكيد على تحريك النيابة العامة، بتوجيه من وزير العدل، لمكافحة الجرائم التي تتجاوز حدود حرية الرأي والتعبير والإعلام.

- التأكيد خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على معادلة واضحة: حماية حرية التعبير وصونها، وفي الوقت نفسه ممارستها بمسؤولية، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.