في تطوّر ميداني خطير ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في جنوب لبنان، أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أن حصيلة أولية غير نهائية للغارات التي استهدفت سرايا النبطية أدت إلى استشهاد 11 عنصراً من جهاز أمن الدولة، وذلك إثر ضربة مباشرة طالت موقعاً أمنياً رسمياً في قلب المدينة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الشهداء هم: حسن ترحيني، حسين ملاح، موسى حيدر، علي فقيه، محمد رسلان، أحمد قانصو، خليل مقداد، علي بدير، علي حجازي، محمد ضاوي، وحسين حرب.
وشهدت المنطقة سلسلة غارات عنيفة نُفذت على شكل “حزام ناري”، استهدفت محيط السراي الحكومي في النبطية، إضافة إلى مفرق كفرجوز قرب مركز الدرك، وبلدات زبدين وكفررمان، وسط دوي انفجارات قوية سُمعت في أرجاء المدينة والمناطق المجاورة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق وتيرة متسارعة من العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، حيث توسعت دائرة الاستهداف لتطال مراكز ومحيط مؤسسات رسمية، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية متكررة من توسيع نطاق العمليات في الجنوب.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في بيانات سابقة عن تكثيف عملياتها وإغلاق ما وصفته بـ“دوائر النار” ضد أهداف في جنوب لبنان، في وقت يستمر فيه إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية، ما ساهم في رفع مستوى التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.
ويترافق هذا التطور مع تحركات دبلوماسية وضغوط إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في ظل استمرار الغارات وتبادل الرسائل الميدانية بين الأطراف.




