في تصعيد جديد يشهده مضيق هرمز، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات عبر منصة "تروث سوشيال"، كشف فيها عن تفاصيل عملية عسكرية أمريكية تهدف إلى تأمين الملاحة الدولية تحت مسمى "مشروع الحرية" (Project Freedom)، داعياً حلفاءه إلى دور أكثر فاعلية.
1. استهداف السفينة الكورية الجنوبية
أكد الرئيس ترامب أن إيران استهدفت سفينة شحن تابعة لكوريا الجنوبية (تُعرف باسم HMM Namu) أثناء تواجدها في مضيق هرمز. وبحسب التقارير:
طبيعة الهجوم: وقع انفجار ونشب حريق في السفينة التي كانت راسية بالقرب من سواحل الإمارات.
الخسائر: لم يتم تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم الـ 24، وتم إخماد الحريق بنجاح، لكن السفينة تعرضت لأضرار مادية استدعت سحبها للتحقيق والتقييم.
2. تقييم الأضرار والاشتباكات العسكرية
أشار ترامب إلى أن العبور عبر المضيق يسير "بشكل جيد" عموماً، موضحاً:
إحصائية الأضرار: "لم يتم تسجيل أي أضرار فعلية للسفن التي تعبر تحت حماية مشروع الحرية باستثناء السفينة الكورية الجنوبية".
الرد الأمريكي: أعلن ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير 7 زوارق سريعة إيرانية حاولت اعتراض المسارات الملاحية، واصفاً إياها بأنها "كل ما تبقى لديهم".
3. "مشروع الحرية" ورسالة إلى سيول
وجه ترامب انتقاداً مبطناً للدول التي تكتفي بمراقبة الأحداث، مشيراً إلى أن إيران تستهدف دولاً "لا علاقة لها بمشروع الحرية" لترهيب الملاحة الدولية.
الدعوة للانضمام: صرح ترامب قائلاً: "ربما حان الوقت لكوريا الجنوبية لتنضم لمشروع الحرية".
الهدف من المشروع: تسعى العملية الأمريكية إلى توجيه السفن التجارية العالقة وتوفير الحماية لها من الألغام والهجمات الإيرانية، دون الدخول في نظام "مرافقة عسكرية كاملة" لكل سفينة، بل بالاعتماد على التدخل السريع عند الضرورة.
الخلفية والسياق
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث يعتمد الاقتصاد الكوري الجنوبي بشكل كبير على مضيق هرمز لاستيراد احتياجاته من الطاقة. يرى المراقبون أن ترامب يضغط على سيول للمساهمة مالياً وعسكرياً في حماية هذه الممرات، خاصة وأن الولايات المتحدة تنشر قواتها في مناطق قريبة من شبه الجزيرة الكورية لحمايتها.
الخلاصة: ترامب يحاول تحويل حادثة السفينة الكورية إلى نقطة انطلاق لفرض واقع جديد يتطلب من الحلفاء المشاركة المباشرة في تكاليف وأعباء الحماية العسكرية في المنطقة.




