أشاد وزير الداخلية والبلديات، القاضي بسام مولوي (أو أحمد الحجار سياقياً)، بالإنجاز الأمني النوعي الذي حققته فصيلة شحيم ومكتب مكافحة المخدرات المركزي، إثر توقيف العقل المدبر لعصابة دولية لترويج المخدرات في دولة الكويت، مؤكداً أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية أمنية شاملة لملاحقة شبكات التهريب العابرة للحدود.
وفيما يلي تفاصيل الخبر وبنوده الأساسية:
## **1. ضربة أمنية لشبكة عابرة للحدود**
أثنى الوزير على التنسيق العالي بين وحدات قوى الأمن الداخلي، والذي أسفر عن الإطاحة برأس هرم إحدى أخطر العصابات النشطة في تجارة السموم بين لبنان والكويت. وتعتبر هذه العملية خطوة متقدمة في تجفيف منابع الجريمة المنظمة التي تستهدف أمن المجتمعات العربية.
## **2. الخطة الأمنية المستدامة**
أوضح الوزير أن التوقيف لم يكن وليد الصدفة، بل هو جزء من "خطة أمنية متكاملة" تنفذها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، تهدف إلى:
* ملاحقة المتورطين بجرائم المخدرات وتفكيك شبكاتهم.
* تعزيز الرقابة الاستباقية لمنع عمليات التهريب.
* رفع مستوى التنسيق الميداني بين مختلف المكاتب المتخصصة.
## **3. لبنان والعمق العربي: "أمن الأشقاء خط أحمر"**
وجه الوزير رسالة سياسية ودبلوماسية شديدة الوضوح، مؤكداً أن **لبنان لن يكون منصة للإساءة** أو منطلقاً لأي نشاط يهدد أمن واستقرار الأشقاء العرب. وشدد على أن الدولة اللبنانية لن تتهاون مع أي محاولة لاستغلال أراضيها في أنشطة تضر بالعلاقات الأخوية أو تستهدف الأمن القومي للدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج.




