في إطار مواكبة زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى واشنطن ولقائه المرتقب بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشهد الساحة السياسية والدبلوماسية حراكاً مكثفاً يتركز على تنفيذ اتفاق الإطار والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.

أبرز محاور الحراك السياسي والدبلوماسي

أجندة الوفد اللبناني في واشنطن:

يركز الرئيس جوزيف عون على ثلاثة عناوين رئيسية: الانسحاب الإسرائيلي الكامل، دعم الجيش اللبناني، وملف إعادة الإعمار.

أجرى عون اتصالاً هاتفياً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحشد الدعم العربي لموقف لبنان في البيت الأبيض، لا سيما في الجانب الأمني المتعلق بآلية تطبيق اتفاق الإطار.

المقاربة الأميركية المرتقبة:

تتناول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خريطة الشرق الأوسط، بما في ذلك الانخراط في اتفاقيات السلام، وحاجة الدولة اللبنانية الملحة لبسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها.

التطورات الميدانية والعسكرية في الجنوب

بيان الخارجية الأميركية والمناطق التجريبية:

أصدرت الخارجية الأميركية بياناً أعلنت فيه البدء بتنفيذ المناطق التجريبية في بلدات زوطر الغربية، فرون، وصريفا.

انعقد لقاء عسكري ثلاثي (لبناني، إسرائيلي، وأميركي) لمناقشة آليات التنفيذ، مع تأجيل الإعلان الرسمي عنه لمواكبة توقيت زيارة رئيس الجمهورية.

خطوات قيادة الجيش اللبناني:

قام قائد الجيش العماد رودولف هيكل بخطوات استباقية عبر تعزيز انتشار الوحدات العسكرية وإقامة حواجز وتسيير دوريات في كل من: فرون، صريفا، قلاوية، برج قلاوية، الغندورية، وزوطر الغربية.

انتشر الجيش اللبناني مسبقاً في جميع هذه القرى والبلدات المذكورة في البيان الأميركي، باستثناء بلدة زوطر الغربية التي يجري التحضير لاستكمال الانتشار فيها.