أوضحت قيادة الجيش أن مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول تعذيب موقوفين وإطلاق النار من قبل عسكريين هي مقاطع قديمة تعود لعدة سنوات وقد اتخذت التدابير اللازمة بشأنها في حينها، محذرةً من أن إعادة نشرها حالياً يهدف إلى التحريض ضد الجيش، تشويه صورته، وخلق توتير داخلي لخدمة غايات مشبوهة ومصالح فئوية ضيقة.