## تصعيد إسرائيلي جديد: تل أبيب تلوح بالعودة لضرب إيران وتطبيق "نموذج غزة" في جنوب لبنان
في تصريحات وصفت بالأكثر حدة، رسم وزير الدفاع الإسرائيلي ملامح المرحلة المقبلة من المواجهة الإقليمية، موجهاً رسائل مباشرة إلى كل من طهران وحزب الله، معتمداً على غطاء سياسي مشترك بين تل أبيب والإدارة الأمريكية الجديدة.
### **إيران: استراتيجية "الضربات الاستباقية" تعود للواجهة**
كشف وزير الدفاع عن احتمالية استئناف العمليات العسكرية المباشرة داخل الأراضي الإيرانية في وقت قريب. وتأتي هذه التهديدات ضمن رؤية تهدف إلى:
* **تحييد التهديد النووي والصاروخي:** ضمان عدم قدرة النظام الإيراني على تهديد أمن إسرائيل لسنوات طويلة قادمة.
* **التنسيق مع واشنطن:** أشار الوزير بوضوح إلى أن الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو يقودان جهوداً مشتركة لضمان إنهاء "الخطر الإيراني" ليس فقط على إسرائيل، بل على المصالح الأمريكية أيضاً.
### **جنوب لبنان: تطبيق "سياسة الأرض المحروقة" والمنطقة الصفراء**
انتقل الوزير في تصريحاته إلى الجبهة الشمالية، معلناً عن نية الجيش الإسرائيلي استكمال ما بدأه ضد حزب الله عبر استراتيجية عسكرية صارمة تشمل:
1. **إزالة تهديد سكان الشمال:** الهدف المعلن هو تأمين عودة المستوطنين وإبعاد خطر الصواريخ والتوغلات.
2. **تدمير البنى التحتية الشامل:** التوعد بتدمير كافة المرافق العسكرية والأنفاق التابعة للحزب في "المنطقة الأمنية".
3. **الوصول إلى "الخط الأصفر":** أكد الوزير أن العمليات ستطال كل ما هو فوق الأرض وتحتها وصولاً إلى الخط الأصفر، مشبهاً العمليات المرتقبة بما نفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة من تدمير واسع للبنى التحتية.
### **التحالف السياسي: "محور نتنياهو-ترامب"**
برز في الخطاب تأكيد على الانسجام التام بين القيادة الإسرائيلية والبيت الأبيض (في عهد ترامب)، حيث اعتبر الوزير أن استكمال أهداف الحملة العسكرية الحالية يحظى بدعم كامل، مما يعطي إسرائيل ضوءاً أخضر للتحرك بحرية أكبر على عدة جبهات في آن واحد.
> **الخلاصة:**
> تضع هذه التصريحات المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من التصعيد، حيث لا تكتفي إسرائيل بالمواجهة الحدودية مع "الأذرع"، بل تسعى لتغيير قواعد اللعبة مع "الرأس" في طهران، مستخدمة نموذج "غزة" كأداة ردع وضغط في جنوب لبنان.




