تتصدّر المشهد السياسي اللبناني مرتقبات زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى بيروت لبحث سبل زيادة الدعم الخليجي واستقرار البلاد في مرحلة دقيقة، بالتوازي مع استعداد بيروت لاستقبال بعثة عسكرية أوروبية وبريطانية لتدريب الجيش بمعزل عن مهام اليونيفيل والجنوب، وذلك وسط توتر أمني محيط وتحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز قدرة الدولة لمواجهة التحديات المقبلة.