يترقب لبنان نتائج زيارة الوفد العسكري الأميركي المتعلقة بالاتفاق الإطاري قبل التوجه إلى روما، وسط مخاوف من إحراج الوفد اللبناني في حال غابت خطوات ملموسة لانسحاب إسرائيل من الجنوب، خاصة بعد إصرار الجانب الإسرائيلي في مفاوضات واشنطن على استبدال مصطلح "الانسحاب" بـ "إعادة الانتشار"؛ في حين تُعقد الجولة القادمة في روما بدلاً من باريس لتهميش الدور الفرنسي، وحصر المفاوضات في إطار ثلاثي يجمع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.