تفيد مصادر متابعة بأن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية استعداداً لأي حرب محتملة، مستغلاً فترة وقف إطلاق النار لتعزيز ترسانته في جنوب الليطاني وشماله، وهو ما ترشح عن قضية ضبط شاحنة المتفجرات المخصصة لتطوير طائرات مسيّرة من نوع FPV. وتشير المعطيات إلى أن الحزب نجح في زيادة حمولة هذه المسيّرات إلى ما بين 4 و6 كيلوغرامات ومضاعفة مدى "الفايبر أوبتيك" لأكثر من 30 كيلومتراً لضرب أهداف أعمق، مع تزويدها بمواد شديدة الانفجار وشظايا حديدية، إلى جانب اتخاذه إجراءات أمنية مشددة وإخلاء عدة مقرات وشقق في الضاحية الجنوبية تحسباً لعمليات اغتيال إسرائيلية في ظل الاستطلاع الجوي الكثيف.
استعدادات الميدان: حزب الله يطور مسيّراته ويشدد تدابيره الأمنية تحسباً للحرب




