حملت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى ثكنة بنوا بركات في صور رسائل سياسية تؤكد دعم دور الجيش في استعادة الدولة وتماسك المؤسسة العسكرية بعيداً عن الانقسامات، في وقت يواصل فيه الجنرال جوزيف كليرفيلد وساطته لحل عقدة منشأة علي الطاهر وسط تباين حول ترتيب خطوات التسليم والانسحاب الإسرائيلي، بينما تتجه الأنظار إلى زيارة المرتقبة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى روما لبحث التعاون الثنائي ومرحلة ما بعد اليونيفيل.