يشهد لبنان حراكاً دبلوماسياً وأمنياً مكثفاً وسط توتر في بيروت والضاحية الجنوبية بعد شائعات عن استنابات قضائية بحق مسؤولين في حزب الله نفتها المصادر القضائية، يزامنه اهتمام دولي وعربي يتمثل بزيارات مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ورئيس الوزراء العراقي لبحث استقرار لبنان، وملف الجنوب، وحصر السلاح بيد الدولة، في وقت عقد وزير الخارجية اللبناني لقاءً صريحاً مع نظيره الإيراني في بغداد لمعالجة الخلافات، بالتزامن مع توجه نيابي وقضائي لبحث مرحلة ما بعد العفو العام.
حراك دبلوماسي وأمني مكثف في لبنان وسط ترقب إقليمي ودولي لمستقبل الاستقرار وحصر السلاح




