أفادت معلومات صحيفة "الجمهورية" بأن الدولة اللبنانية، بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس البرلمان نبيه بري وإجماع نيابي (عريضة 86 نائباً)، تخوض معركة ديبلوماسية حساسة لمنع حصول فراغ خطير في الجنوب بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل" خلال 5 أشهر. وفي ظل رغبة دول كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بمواصلة مهامها، تدرس مقترحات لانتداب قوات بديلة بأعداد تتراوح بين 2500 و7500 جندي، مع إصرار لبناني قاطع على ضرورة أن تتمتع هذه القوات بتغطية رسمية تحت علم الأمم المتحدة حصراً، رافضةً أي وجود عسكري بديل خارج المظلة الأممية لتفادي التفلّت وضياع القرار 1701.