اتصال قطري أمريكي لبحث جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة الباكستانية في المنطقة
**الدوحة – وكالات**
تلقى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض شامل لآخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، ركزت المباحثات بين الجانبين على تدارس تطورات المشهد الإقليمي، في ظل المساعي الحثيثة والجهود المشتركة الرامية إلى تهدئة الأجواء وخفض حدة التصعيد، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
### تغليب المسار الدبلوماسي
خلال الاتصال، جدد أمير قطر تأكيده على الموقف الثابت لدولة الدوحة، مشدداً على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كخيار استراتيجي وأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة. كما أشار إلى أهمية تفعيل قنوات الحوار بين كافة الأطراف المعنية، بما يسهم في ترسيخ ركائز السلم، ويجنب المنطقة الانزلاق نحو مزيد من التوتر والاضطراب.
### إشادة أمريكية بالدور القطري
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره البالغ للدور الحيوي الذي تضطلع به دولة قطر على الساحة الدبلوماسية. وأشاد ترامب بجهود الدوحة المستمرة لتقريب وجهات النظر ودفع مسارات التهدئة بين الأطراف المختلفة.
كما خصّ الرئيس الأمريكي بالذكر التقدير الأمريكي البارز لـ "الدور القطري في دعم جهود الوساطة التي تقودها جمهورية باكستان الإسلامية"، مثمناً حرص قطر على تعزيز قنوات التواصل البناءة وتوفير بيئة ملائمة لإنجاح المساعي الدبلوماسية الهادفة لإنهاء الأزمات العالقة في المنطقة.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الاتصال تناول أيضاً العلاقات الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وبحث الآفاق المستقبيلة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين
الصديقين.




