أُنجز في المسار العسكري التوافق على المفاهيم والمصطلحات المرجعية الناظمة للتعامل بين الأطراف الثلاثة، إلى جانب إتمام مسح جغرافي للمنطقة المحتلة تمهيداً لجدولة المناطق النموذجية بانتظار القرار السياسي. كما شملت التطورات تبادل لوائح أولية للأسرى مع إصرار لبنان على تسريع إطلاق الدفعة الأولى، وتقليص الخيارات بشأن "الطرف الثالث" المكلّف بالتحقق، وبحث اتفاق أمني حدودي جديد بمرجعية أممية أو أمريكية بالتوازي مع تلقي وعود أمريكية بشأن وقف إطلاق النار؛ في حين أُقترح الأول من أيلول موعداً مبدئيياً لجولة المفاوضات القادمة بانتظار استكمال الاتصالات الأمريكية.