في ظل تعثر المفاوضات ومخاطر تجدد الحرب أو الانزلاق نحو صدام داخلي، يواجه لبنان ضغوطاً متزايدة تتطلب مظلة إقليمية تحميه من الاستفراد؛ وفي المقابل، يكثف الجانب الأميركي تحركاته عبر السفارة في بيروت لفرض شروطه السياسية والأمنية، والتي تمثلت مؤخراً في مساعٍ لحصول الجيش على أذونات قضائية لتفتيش الممتلكات بالجنوب، إلى جانب جولات استهدفت قطع خطوط إمداد وتمويل حزب الله ومصادر مساندته عبر مؤسسات الدولة اللبنانية.
إلى أين يتجه لبنان؟ ضغوط إقليمية ومظلات حماية وسط التحركات الأمريكية المكثفة




