في تصريحات بارزة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، 23 أبريل 2026، رسم ملامح المرحلة القادمة من التصعيد والمفاوضات مع طهران، مشدداً على أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة شبه كاملة على الموقف العسكري والاقتصادي.
فيما يلي تفاصيل التطورات التي ذكرتها بناءً على تصريحاته الأخيرة:
## **1. التقييم العسكري: تدمير 75% من الأهداف**
أعلن ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية نجحت في تحييد نحو **75% من الأهداف العسكرية** داخل إيران. وأوضح أن القدرات الدفاعية والجوية الإيرانية قد "انتهت"، ولم يتبقَ من البحرية الإيرانية سوى بعض الزوارق الصغيرة التي توعد بتدميرها أيضاً. وبحسب تقديره، ستحتاج إيران إلى قرابة **20 عاماً** لإعادة بناء ما تم تدميره.
## **2. التسلح خلال الهدنة: "أسبوعان من التوقف"**
أشار ترامب إلى أن إيران ربما استغلت فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين لإعادة التسلح "قليلاً". ومع ذلك، قلل من شأن هذا التحرك قائلاً إن الجيش الأمريكي قادر على محو أي تقدم أحرزته طهران خلال هذه الفترة في غضون **يوم واحد فقط**.
## **3. مضيق هرمز: السيطرة والرهان على "الصفقة"**
أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تفرض **سيطرة كاملة** على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية. وذكر بوضوح:
* المضيق لن يُفتح إلا في حال التوصل إلى **"اتفاق نهائي"** أو اللجوء إلى "طرق أخرى" (في إشارة للقوة العسكرية).
* كشف ترامب أنه رفض عرضاً إيرانياً سابقاً لفتح المضيق، معللاً ذلك بأن فتحه سيوفر لطهران عوائد مالية تصل إلى **500 مليون دولار يومياً**، وهو ما ترفضه واشنطن في ظل استمرار الحصار.
## **4. الصراعات الداخلية: فرصة قبل المفاوضات**
تحدث ترامب عن حالة من "الارتباك القيادي" و"الصراع الداخلي المحتدم" داخل السلطة في إيران، واصفاً الوضع هناك بالفوضى. وأوضح أن الولايات المتحدة قررت منح طهران فرصة للتعامل مع هذه النزاعات الداخلية قبل المضي قدماً في أي مفاوضات جادة، مؤكداً أنه يسعى لاتفاق **"دائم وشامل"** وليس مجرد تسوية مؤقتة.
### **الخلاصة**
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة ضغوطاً اقتصادية وعسكرية قصوى، حيث يستخدم ترامب "حصار هرمز" والقدرة العسكرية التقليدية (مؤكداً عدم حاجته للسلاح النووي) كأوراق ضغط نهائية لإجبار طهران على قبول شروطه في أي "صفقة قرن" جديدة تخص
الشرق الأوسط.




