يواجه الملف اللبناني ضغوطاً أمريكية مكثفة لربط أي انسحاب إسرائيلي إضافي بخطوات عملية من الدولة والجيش لتنفيذ "الإطار الثلاثي" وحصر السلاح، وسط تساؤلات سياسية وعسكرية عن ضمانات التبادلية والمرحلية ومنع فتح باب الانتظار أمام إسرائيل، بينما يستعد وفد عسكري لاجتماع "تامبا" المرتقب في الثاني والعشرين من تشرين الأول لمناقشة المناطق التجريبية؛ وعلى الصعيد المالي، تقدّم رئيس الجمهورية جوزاف عون بطعن أمام المجلس الدستوري في المادة الثالثة من قانون إصلاح أوضاع المصارف لتعارضها مع قانون النقد والتسليف.
واشنطن تحاصر القرار اللبناني: ضغوط غير مسبوقة على الجيش، طعن رئاسي بقطاع المصارف، وعيون لبنان معلقة على "تامبا"!




