كتلة "الوفاء للمقاومة" تدين العقوبات الأميركية الأخيرة وتصفها بـ"الاعتداء السافر" على السيادة اللبنانية

**بيروت — الصحافة السياسية**

أصدرت كتلة "الوفاء للمقاومة" (المرتبطة بحزب الله في البرلمان اللبناني) بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه حزمة العقوبات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأميركية، والتي استهدفت عدداً من نواب الكتلة، ومسؤولين من "حركة أمل" و"حزب الله"، بالإضافة إلى ضباط في الجيش اللبناني والأمن العام، والسفير الإيراني في بيروت. ووصف البيان هذه الإجراءات بأنها "اعتداء جائر وسافر" يمس مباشرة بالسيادة الوطنية اللبنانية.

### دفاع عن الدور التشريعي والسيادي

وأكدت الكتلة في بيانها أن النواب المستهدفين يمثلون شريحة واسعة من النسيج الاجتماعي والسياسي اللبناني، ويمارسون مهامهم الدستورية في التشريع، ومراقبة الأداء التنفيذي، ومكافحة الفساد، فضلاً عن تعزيز السلم الأهلي والحوار الوطني.

وشددت الكتلة على أن هذه العقوبات لن تثني ممثليها عن مواصلة دورهم البرلماني، أو التراجع عن "خيار المقاومة وحماية سيادة الوطن وبناء الدولة العادلة"، معتبرة أن الضغوط الخارجية لن تغير من التزاماتهم السياسية والوطنية.

### استهداف المؤسسات الأمنية والضغط على الدولة

وفي سياق متصل، توقفت الكتلة عند شمول العقوبات لضباط في الأجهزة العسكرية والأمنية الرسمية (الجيش والأمن العام)، معتبرة هذا الإجراء "محاولة أميركية لترهيب المؤسسات الرسمية وتقويض عملها". ورأى البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط على الدولة اللبنانية للانصياع لـ"مشاريع خارجية تهدف إلى إثارة الفتنة".

واختتمت كتلة "الوفاء للمقاومة" بيانها بمطالبة السلطة التنفيذية والجهات الرسمية في لبنان باتخاذ موقف واضح وحازم لحماية مؤسسات الدولة الأمنية والتشريعية من التدخلات الخارجية، والوقوف في وجه ما وصفته بـ"الغطرسة الأميركية" التي تتجاوز القوانين والأعراف

الدولية.