أكد مصدر سياسي بارز لصحيفة "الديار" أن التوتر السياسي في البلاد لا يزال قائماً وملموساً بين أركان الدولة على خلفية التباينات في التعاطي مع "الاتفاق الإطاري" الموقع في واشنطن، مشيراً إلى غياب المؤشرات الملموسة التي تؤكد تراجع التصعيد نحو التهدئة. ورغم حالة القطيعة القائمة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لفت المصدر إلى وجود تفاهم ضمني وغير مباشر بين الرؤساء الثلاثة حول أولوية حماية السلم الأهلي وضبط الشارع ومنع الانزلاق نحو الفتنة. وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن بقاء وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" في الحكومة يندرج ضمن حرص "الثنائي" على منع انهيار الاستقرار العام وتجنب التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على خروجهم منها، بالتزامن مع تأكيدات طهران – عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي – على مواصلة دعم "نهج المقاومة" والعمل بجدية لإنهاء الحرب في لبنان.
**انقسام رسمي حول "اتفاق واشنطن" وتفاهم ضمني بين الأقطاب على تحصين السلم الأهلي**




