**قاسم يهاجم "اتفاق الإطار" ويربط التسوية بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش جنوب الليطاني**
أطلق نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم مواقف حاسمة تجاه التطورات السياسية والميدانية الراهنة، موجهاً انتقادات لاذعة لـ"اتفاق الإطار" وواضعاً محددات واضحة لأي حل مستقبلي في جنوب لبنان، مع التأكيد على التمسك بالمسارات الإقليمية الداعمة.
وفي التفاصيل، شنّ قاسم هجوماً عنيفاً على اتفاق الإطار، واصفاً إياه بأنه حافل بالمخالفات، ومؤكداً أن مسار التفاوض الذي استند إليه يفتقر إلى الشرعية والقانونية، وانطلاقاً من القاعدة الفقهية والسياسية "ما بُني على باطل فهو باطل"، أعلن رفضه القاطع للاتفاق ومخرجاته. وعلى الصعيد الداخلي، وجه رسالة مزدوجة شدد فيها على الحرص على الاستقرار الداخلي وتجنب الانجرار إلى الفتنة، محذراً في الوقت عينه من السماح لأي جهة بالتطاول، ومؤكداً أن المواقف ستكون حاسمة وصارمة لحماية السيادة اللبنانية وحقوق الإنسان.
وحول الرؤية الميدانية والعسكرية للحل، حسم قاسم الموقف بربط أي تسوية مقبلة بشرط أساسي يتمثل في الانسحاب الإسرائيلي الشامل، على أن يقابل ذلك انتشار للجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني. وفي سياق إقليمي ذي صلة، جدد التأكيد على التمسك بمسار "التفاهم الإيراني-الأميركي"، مشدداً على استمرار الحضور الميداني الفاعل بالتوازي مع مجريات هذا التفاهم.




