أثار ظهور مسؤولين أمنيين وعسكريين إيرانيين، من بينهم غلام رضا جلالي وعلي شمخاني، بساعات ذكية جدلاً واسعاً حول الثغرات الأمنية في إيران، وسط انتقادات متزايدة لاختراقات استخباراتية نُسبت لإسرائيل؛ وفيما قلل جلالي من خطورة الأمر، حذر معلقون وخبراء من مخاطر هذه الأجهزة في تتبع بيانات الموقع والنشاط، مما دفع السلطات إلى فرض حظر سابق على استخدام الأجهزة المتصلة بالشبكات وسط دعوات لإجراء تحقيق شامل ومراجعة إجراءات الحماية.