كشفت صحيفة "المدن" أن الوفد اللبناني في محادثات روما قدّم طرحاً قانونياً وميدانياً متكاملاً يستند إلى خط هدنة عام 1949 والخط الأزرق، مطالباً بتثبيت الحدود القائمة واستكمال الانسحاب الإسرائيلي بدلاً من التركيز حصراً على تعديل النقاط الحدودية والإجراءات الأمنية، مؤكداً أن أي تقدم في الاتفاق يرتبط بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبلدات اللبنانية؛ وفي هذا السياق، سُجل تطور لافت تمثل بإقرار إسرائيلي -للمرة الأولى- بحدود لبنان البرية المرسّمة، وهو ما يعزز الموقف اللبناني الساعي لجعل المنطقة التجريبية الثانية ضمن الأراضي المحتلة فعلياً، وذلك وسط اندفاع عسكري لبناني لتكريس هذه المرجعيات القانونية رغم استمرار التعنت الإسرائيلي.