استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية ببيروت (عين التينة)، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. تمحور اللقاء حول خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، والعدوان المستمر على جنوب لبنان، بالإضافة إلى الملفات السياسية الداخلية العالقة.
شرح وتحليل النقاط الأساسية
1. خرق اتفاق وقف إطلاق النار
يشير اللقاء إلى خطورة الوضع الميداني؛ فرغم وجود اتفاق، إلا أن الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة تضع الدولة اللبنانية أمام تحدي الحفاظ على هذا الاتفاق ومنع انهياره. حضور النائب علي حسن خليل (المعاون السياسي لبري) يعكس الطابع السياسي والتنسيقي العميق للجلسة.
2. مواجهة "التدمير والتهجير الممنهج"
كلمة باسيل بعد اللقاء كانت لافتة في توصيفها، حيث اعتبر أن ما يحدث في الجنوب يتجاوز العمليات العسكرية التقليدية ليشمل:
تغيير معالم المنطقة: من خلال تدمير القرى بشكل كامل.
التغيير الديموغرافي: عبر دفع السكان للنزوح الطويل الأمد، وهو ما وصفه بـ "التهجير الممنهج".
3. المقترح الوطني لحماية لبنان
تحدث باسيل عن متابعة "مقترح لحماية لبنان"، وهذا يشير إلى محاولة بناء جبهة سياسية داخلية موحدة. الهدف منها هو:
توفير غطاء وطني لمواجهة الضغوط الخارجية.
البحث عن حلول لمنع تحول الحرب إلى أزمة داخلية مستدامة.
4. التضامن الداخلي كأولوية
شدد اللقاء على أن مواجهة الأطماع أو التهديدات الخارجية لا يمكن أن تتم في ظل انقسام داخلي حاد. لذا، فإن التقارب بين "عين التينة" و"ميرنا الشالوحي" (مركز التيار) في هذه اللحظة يهدف إلى تبريد الأجواء السياسية المحلية للتركيز على الملفات السيادية والحدودية.




