## **لقاء الثلاثي في بعبدا: مساعٍ لتوحيد الموقف اللبناني وسط تحديات متزايدة**

أفادت تقارير صحفية، تصدرتها جريدة "البناء"، عن ترقب سياسي واسع للاجتماع الذي سيجمع أركان الدولة الثلاثة: رئيس الجمهورية **جوزاف عون**، رئيس مجلس النواب **نبيه بري**، ورئيس حكومة تصريف الأعمال **نواف سلام**. يأتي هذا اللقاء في توقيت حساس جداً يمر به لبنان، بهدف الخروج برؤية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.

إليك أبرز تفاصيل ومحاور هذا التحرك الدبلوماسي والأمني:

### **1. الأهداف الاستراتيجية للاجتماع**

يسعى القادة من خلال هذا اللقاء إلى توجيه رسالة "ثبات" للداخل والخارج، وتتركز المباحثات على ثلاثة محاور أساسية:

* **بلورة موقف رسمي موحد:** إنهاء أي تباين في وجهات النظر بين المقرات الرئاسية لتقديم جبهة لبنانية متماسكة أمام المجتمع الدولي.

* **تثبيت التهدئة الداخلية:** منع أي انزلاق نحو توترات أمنية أو سياسية داخلية قد تستغل الظرف الراهن.

* **مواكبة التطورات المتسارعة:** وضع خطة طوارئ سياسية تتعامل مع التصعيد الميداني والضغوط الدبلوماسية.

### **2. المرتكزات الدستورية والسياسية**

وفقاً للمعطيات المسربة، فإن الموقف اللبناني الجامع سينطلق من ثوابت لا تقبل التفاوض، وهي:

* **اتفاق الطائف:** التأكيد عليه كمرجعية وحيدة للدستور وللسلم الأهلي، ورفض أي محاولات لتجاوزه.

* **الأولوية للاستقرار:** اعتبار الحفاظ على الأمن الداخلي "خطاً أحمر" لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.

### **3. المطلب السيادي: وقف الاعتداءات والانسحاب**

على الصعيد الخارجي، يركز الاجتماع على صياغة خطاب لبناني يطالب بوضوح بـ:

* **وقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية:** والتشديد على حماية السيادة اللبنانية.

* **الانسحاب الإسرائيلي الكامل:** التمسك بتطبيق القرارات الدولية التي تضمن خروج القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة.

### **خلفية المشهد**

تأتي هذه التحركات في ظل تصعيد أمني ملحوظ، حيث يرى المراقبون أن نجاح هذا "اللقاء الثلاثي" في إنتاج بيان موحد سيعزز من قدرة لبنان التفاوضية في المحافل الدولية، ويمنح الأجهزة الأمنية غطاءً سياسياً كاملاً لضبط الشارع وحماية المؤسسات.

> **الخلاصة:** الأنظار الآن معلقة على ما سيصدر عن "الساعات المقبلة"، حيث يُنتظر أن يشكل هذا الاجتماع خريطة طريق للمرحلة المقبلة، سياسياً وميدانياً.

>