في سلسلة مواقف لافتة، حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري مسارات العمل السياسي والوطني في المرحلة الحالية، مرتكزاً على ثلاثة محاور رئيسية:
1. المسار التفاوضي والضمانات الدولية
التنسيق الإقليمي: كشف بري عن تأكيدات تلقاها من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن لبنان ليس معزولاً عن التفاهمات الإقليمية، وأن أي اتفاق بين طهران وواشنطن لوقف إطلاق النار في المنطقة سيشمل لبنان كجزء أساسي منه.
الشكوك تجاه إسرائيل: أعرب بري عن حذر شديد تجاه الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي معها لا يمكن أن يمر دون "ضمانات دولية" حقيقية، نظراً لتاريخ إسرائيل في التنصل من التعهدات والاتفاقات السابقة.
2. المشهد الداخلي وتماسك المؤسسات
شراكة السلطات: شدد بري على متانة العلاقة التي تجمعه برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، معتبراً أن هذا التنسيق هو "صمام الأمان" في هذه المرحلة الدقيقة.
الاستقرار الوطني: يرى بري أن وحدة موقف الرئاسات الثلاث (الجمهورية، مجلس النواب، ومجلس الوزراء) هي الركيزة الأساسية لتثبيت الاستقرار الداخلي وحماية الدولة من التداعيات السياسية والأمنية للأزمات المحيطة




