في إطار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد في منطقة الخليج العربي، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء 6 مايو 2026، تناول خلاله الأزمة الراهنة المتعلقة بأمن الملاحة والجمود العسكري في مضيق هرمز.

## إدانة الهجمات ودعوات التهدئة

أعرب الرئيس ماكرون عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير، مدينًا بوضوح الهجمات التي استهدفت **البنية التحتية المدنية في الإمارات العربية المتحدة** وعددًا من السفن التجارية بالقرب من المضيق. ووصف ماكرون هذه الضربات بأنها "غير مبررة" وتهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.

## أزمة مضيق هرمز: المطالب والردود

دعا ماكرون إلى اتخاذ خطوات فورية لإنهاء الأزمة الملاحية، حيث تركزت المحادثات على النقاط التالية:

* **رفع الحصار:** طالب ماكرون جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، برفع الحصار المفروض على مضيق هرمز **"فوراً ودون قيد أو شرط"**.

* **حرية الملاحة:** شدد على ضرورة العودة لنظام حرية الملاحة الكاملة كما كان قبل اندلاع المواجهات الأخيرة.

* **الموقف الإيراني:** من جانبه، رحب الرئيس بزشكيان بنهج الحوار الفرنسي، لكنه أكد أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل تتطلب أولاً رفع **الحصار البحري الأمريكي** المفروض على بلاده.

## المهمة الدولية بقيادة فرنسية-بريطانية

أشار ماكرون إلى "المهمة متعددة الجنسيات" التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، والتي تهدف إلى:

1. **استعادة الثقة:** طمأنة مالكي السفن وشركات التأمين الدولية لاستئناف حركة المرور.

2. **طبيعة المهمة:** أكد أن المهمة ذات طابع **دفاعي وسلمي بحت**، تشمل عمليات إزالة الألغام وتأمين مرور القوافل التجارية، وهي منفصلة عن الأطراف المنخرطة في الصراع.

3. **التنسيق الدولي:** أعلن ماكرون اعتزامه التباحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول هذه المبادرة لضمان نجاح المسار الدبلوماسي.

تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات دولية من استمرار إغلاق المضيق، الذي يعد شريان الحياة الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية، وفي وقت تسعى فيه باريس ولندن لحشد دعم أكثر من 30 دولة للمشاركة في قوة التأ

مين المقترحة.