في عرض للمشهد السياسي، تطرقت التقارير إلى كلام المبعوث الأميركي توم باراك حول إمكانية إشراك أطراف سياسية في التفاوض، وتصريح القيادي في حزب الله محمود قماطي بشأن عدم إغلاق باب التواصل المباشر مع الجانب الأميركي بانتظار الظروف المناسبة. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الحوار المحتمل يظل خاضعاً للنقاش وسط تباين المواقف وتأكيد الحزب على خفض سقف التصعيد ميدانياً، بينما تواصل القوى السياسية والدبلوماسية حراكها، بما في ذلك المباحثات الجارية في العاصمة الإيطالية روما وتعزيز دورها الداعم للمؤسسات الرسمية اللبنانية واستقرار الجنوب.