أشار مراقبون دبلوماسيون إلى غياب أي اعتراض عملاني فاعل من "حزب الله" على زيارة رئيس الجمهورية رغم الحملات المندّدة به، بينما اكتسبت الزيارة زخماً إضافياً من موقف الإدارة الأميركية تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ إذ تلقى عون إشعاراً ملموساً من الرئيس دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بشأن الاستعداد لردع نتنياهو عن خرق اتفاق الإطار الموقّع مع لبنان، مما منح عون ورقة قوة للضغط باتجاه تسريع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، في وقت أجرى فيه اتصالاً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من واشنطن قبل عودته إلى بيروت.