تشير معطيات صحيفة "اللواء" إلى تعثر تنفيذ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القرى اللبنانية الحدودية، رغم المساعي اللبنانية المكثفة لتسريع هذه الخطوات تمهيداً للانتقال إلى مسارات سياسية شائكة تتعلق بترسيم الحدود وإنهاء حالة العداء. وفي حين يتذرع الاحتلال بـ"أسباب تقنية" لتأخير الانسحاب، يواصل في المقابل تدمير المنازل والبنى التحتية وشن اعتداءات عسكرية على القرى المحررة، مما يعكس استراتيجية متعمدة لتعطيل عودة الأهالي إلى مناطقهم وإطالة أمد السيطرة الميدانية رغم الالتزامات المفترضة.
**الجمود الميداني جنوباً: "ذرائع تقنية" إسرائيلية ومخاوف من استراتيجية "الأرض المحروقة"**




