يُسلط تقرير وكالة "فرانس برس" الضوء على تصاعد الأطماع التوسعية لدى تيار اليمين المتطرف في إسرائيل، متمثلاً في حركة **"عوري تسافون" (استيقظ أيها الشمال)** التي تأسست عام 2024؛ حيث تسعى هذه المجموعة التي تضم عشرات العائلات إلى دفع الحدود الإسرائيلية شمالاً لتصل إلى **نهر الليطاني** داخل العمق اللبناني. وتتبنى الحركة مخططاً قائماً على فرض **تواجد مدني دائم** وتهجير السكان المحليين ومنعهم من العودة، بهدف ضم المنطقة رسمياً للسيادة الإسرائيلية، مبررين ذلك برؤى أيديولوجية واستراتيجية تهدف إلى تغيير ديموغرافية وجغرافية المنطقة الحدودية بشكل جذري.