في ظل التحركات الدبلوماسية لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام في نيويورك مع وزير الخارجية الروسي لبحث الاستقرار وتواجد دولي مستقبلي في جنوب لبنان، تتصاعد المخاوف الميدانية من احتمال توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة كالمنصوري والريحان والبقاع الغربي. وبينما تتعامل الدبلوماسية الغربية مع هذه المؤشرات بجدية ترقباً لنجاح الاتصالات في احتواء التصعيد، يحذر المتابعون من أن أي توسع محتمل سيزيد من أعباء الجيش والأهالي ويعقد ملفات الانسحاب وعودة النازحين.
هل يفتح التصعيد أبواباً جديدة للنار؟ تحركات دبلوماسية واسعة وسط مخاوف من توسع العمليات جنوباً!

اخترنا لكم

من بعبدا والفاتيكان إلى طاولة المفاوضات.. سرّ زيارة السفير سيمون كرم العاجلة إلى روما ودور البابا في جنوب لبنان

معركة تجفيف التمويل.. واشنطن تضع شروطاً صارمة لإنقاذ اقتصاد لبنان وتربط الإصلاحات بضرب شبكات حزب الله وإيران

