يشهد المشهد اللبناني توترات سياسية وميدانية تتدرج من جلسات مجلس النواب، حيث تفاقم الخلاف بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى على خلفية منع الأخير من إلقاء كلمة المؤسسة العسكرية وانسحابه، وصولاً إلى انسحاب نواب حزب الله اعتراضاً على صيغة قانون العفو وعقوبة الإعدام، بالتوازي مع تحركات لاحتواء الأزمات بقيادة الرئاستين الأولى والثانية؛ أما على الصعيد الخارجي والجنوبي، فتتواصل مفاوضات روما وسط تباين في تقييم النتائج بين تشديد لبناني رسمي وتفاؤل رئاسي وأمريكي، في ظل استمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية ميدانياً، لا سيما في تلة علي الطاهر وبلدة زوطر الشرقية.