تكتسب زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية على الصعيدين الدبلوماسي والميداني، حيث تتمحور المباحثات حول تثبيت الاستقرار وتفعيل مسار الحلول السيادية والأمنية والاقتصادية في لبنان.

وعشية القمة التي تعقد في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، عقد الرئيس عون سلسلة من اللقاءات التحضيرية المكثفة شملت اجتماعات مع ممثلين عن أبرز مراكز الأبحاث الأميركية في السفارة اللبنانية بواشنطن، إضافة إلى لقاءات مقرر عقدها في الكونغرس مع رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون. وترتكز أجندة المباحثات اللبنانية على المطالبة بضغط أميركي فاعل لضمان انسحاب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها وتطبيق اتفاق الإطار، إلى جانب تعزيز قدرات الجيش اللبناني ودعم مسارات إعادة إعمار المناطق المتضررة.

وفي هذا السياق، تفيد المعطيات بأن اللقاء سيخرج بتوضيحات من الرئيس ترامب الذي سيتحدث عن لبنان المزدهر والدولة بعيدا عن موضوع السلاح غير الشرعي، بينما سيعبر الرئيس عون عن شكره للولايات المتحدة على دعمها للبنان، مع توقعات بأن تعلن الإدارة الأميركية عن خطوات عملية تتطلب متابعة ثنائية تنعكس إيجاباً على واقع الملفات الأساسية في البلاد.