في تصريحات لافتة لصحيفة "الأخبار"، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون مقطوعة، قائلاً: "لا يتصل بي ولا أتصل به".
وفيما يخص المسار التفاوضي الحالي، شدد بري على ثوابت موقف حركة أمل، معتبراً أن "الصيغة التي خرجت بها مفاوضات واشنطن قلبت سلّم الأولويات"، وربطت الانسحاب بشروط سياسية وأمنية طويلة الأمد دون ضمانات تلزم العدو. وأكد بري أن "هذا الاتفاق لن يمشي، ولن يُنفَّذ"، مشيراً إلى أن وزراء الحركة لن يقاطعوا جلسات مجلس الوزراء، بل سيحضرون لمواجهة الاتفاق من داخل المؤسسات.
أبرز نقاط الموقف:
الأولوية الوطنية: شدد بري على أن الأولوية المطلقة هي إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وعودة أهالي الجنوب قبل أي نقاش آخر.
المسار التفاوضي: يرى بري أن الفرصة الواقعية الوحيدة لانتزاع حقوق لبنان تكمن في "المسار التفاوضي الأميركي - الإيراني"، محذراً من أن التفاوض المنفرد وفق الشروط الحالية لا يخدم سوى إطالة أمد الاحتلال.
التحذير من الفتنة: أكد أن أخطر ما في الاتفاق هو استدراج اللبنانيين إلى انقسامات داخلية تخدم مصلحة الاحتلال، مشدداً على ضرورة حصر الاعتراض في الأطر الدستورية والسياسية، والامتناع عن أي تحركات في الشارع.
خط أحمر: أبدى بري موقفاً حازماً تجاه أي توجه لإقالة قائد الجيش، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية خط أحمر وضمانة للاستقرار الوطني.




