### **وزير الداخلية يطّلع على الإجراءات الأمنية في مطار بيروت ويبحث الترتيبات المواكبة لإعادة تشغيل مطار القليعات**

**بيروت – [تاريخ اليوم]**

في إطار متابعة سير العمل في المرافق الحيوية وتشديد الإجراءات الأمنية مع بداية موسم التدفق السياحي، التقى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، رئيس جهاز أمن المطار العميد الركن فادي كفوري، حيث اطّلع منه على تفاصيل التدابير الأمنية واللوجستية المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت.

#### **تعزيز الرقابة والتفتيش في مطار بيروت**

وخلال اللقاء، قدّم العميد كفوري عرضاً شاملاً حول واقع العمل داخل حرم المطار وفي محيطه، مستعرضاً الخطط الميدانية والتدابير المستحدثة لتعزيز آليات الرقابة والتفتيش. وتأتي هذه الإجراءات بهدف مواكبة الارتفاع الملحوظ في حركة الوافدين والمغادرين، وضمان انسيابية حركة المسافرين دون الإخلال بالمعايير الأمنية الصارمة.

من جهته، أكد الوزير الحجار على الأهمية الاستراتيجية لمطار بيروت، مشدداً على أن "أمن المطار يشكل أولوية مطلقة للحكومة، كونه البوابة الأساسية لبلدنا والواجهة الأولى التي تعكس صورة لبنان واستقراره أمام العالم".

ووجه الوزير الحجار برفع مستوى الجهوزية وتكثيف جهود التفتيش والرقابة، مع اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بضبط الأمن داخل المرفق الجوي ومحيطه، بما يضمن سلامة المسافرين ويؤمّن حسن انتظام العمل بالشكل الأمثل.

#### **ملف مطار القليعات على طاولة البحث**

وفي خطوة بارزة تعكس التوجهات التنموية وتوسيع شبكة النقل الجوي في البلاد، توسّع اللقاء ليشهد بحثاً معمقاً في التحضيرات اللوجستية والأمنية المرتبطة بإعادة تشغيل **مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات** (شمال لبنان).

وتناول الجانبان سلسلة الإجراءات الأمنية الاستباقية الواجب اعتمادها خلال المرحلة المقبلة في محيط المنشأة، لوضعها في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد. وأشار الوزير الحجار إلى أهمية استكمال هذه الترتيبات لمواكبة أي خطوات تنفيذية أو قرارات مستقبلية تهدف إلى تشغيل هذا المرفق الحيوي، لما له من أثر إيجابي على الصعيدين الأمني والاقتصادي للبلاد.