توضح صحيفة المدن أن التصنيف الأميركي الجديد لحزب الله كفصيل تابع للحرس الثوري الإيراني يهدف إلى نزع صفته اللبنانية والمطالبة بتفكيكه كلياً بمؤسساته العسكرية والمدنية، مشيرة إلى أن هذا الموقف يتطابق مع الطرح الإسرائيلي الرامي إلى منع عودة عناصر الحزب وعائلاتهم إلى الجنوب وما يرافق ذلك من تدمير ممنهج للبنى التحتية والمنازل. ونتيجة لذلك، تجد الدولة اللبنانية نفسها تحت ضغط أمريكي-إسرائيلي هائل ومطالبة بتحركات ميدانية صارمة تجاه الحزب، الذي يرفض بدوره هذه الشروط المطلقة، مما ينذر بتعقيدات خطيرة على مستقبل الاستقرار وإعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى بلداتهم الجنوبية.
موقف حاد وضغوط مزدوجة: التصنيف الأميركي الجديد لحزب الله وانعكاساته على مستقبل الجنوب اللبناني




