تتناول المفاوضات الجارية في روما عبر مسارات عسكرية وسياسية وقانونية - حدودية ملفات معقدة تشمل الحدود البرية وآلية التحقق الدولية وملف الأسرى، حيث يطالب لبنان بالفصل بين إطلاق سراح المدنيين المحتجزين وأسرى "حزب الله"، وسط مساعٍ لإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر وإيطاليا كجهة مراقبة بعد استبعاد الولايات المتحدة، ورغم صعوبة المسار وغياب لائحة رسمية كاملة بالمفقودين، تسود أجواء إيجابية نسبياً لمعالجة الجوانب الإنسانية لهذه الملفات.